تُنظَّم أنشطة البحث، الأساسي منها والتطبيقي، في أقسام الجامعة ومراكزها البحثية. ويُولى اهتمام خاص للبحث الأساسي، لما له من أهمية لا تقتصر على تطور الفكر العلمي، بل تشمل أيضًا قدرته، مع مرور الوقت، على إحداث أثر عميق في الواقع. أما البحث التطبيقي، الذي يُعنى بدراسة موضوعات ذات طابع عملي أكبر أو باهتمام مباشر من المؤسسات والشركات، فيهدف إلى تحديث أنشطة إدارة الشركات والهيئات وإضفائها بمضمون علمي.